Interview avec l'activiste politique de l'opposition Mahamat Ali Kalyani

8 Décembre 2012 , Rédigé par Jeunes Tchad

Kalyani

 

 


Jeunes Tchad   : سلام عليك اخ محمد . شكراً لطلبي الدعوة

 


Mahamat Ali Kalyani   : اهلا بكم وبكل شباب تشاد والذي ترنح كثيرا من ويلات الأنظمة الدكتاتورية


 

Jeunes Tchad   : طيب انت من المعارضين للنظام إدريس دبي هل مشكلة تشاد مشكلة سياسية ام فقد صراع قبلي معقد منذ الاستقلال؟

 


Mahamat Ali Kalyani   : المشكلة في بلادنا تشاد تأخذ طابعين أساسين من الإشكالية ، الأولي سياسية وهي تتعلق بالحكم الرشيد وتوزيع السلطة وتوزيعها جغرافيا بما يحقق التوافق الوطني للامة التشادية ويحفظ سلامة الوحدة الوطنية والاستقرار، والثاني هو ان الأنظمة المتعاقبة علي حكم البلاد كانت تخلط ما بين العامة السياسي والخاص الاجتماعي وهنا تمكن مفارقات صعبة أدت الي احتدام الصراع السياسي والقبلي حول السلطة السياسية باسم الدولة وتتخبا المصالح الخاصة ورائها ويحس الشعب بالغبن وتدور الحروب منذ الاستقلال ولن تتوقف طالما لا يوجد فك ارتباط للحالتين وتتضح الروي للجميع

 


Jeunes Tchad  : وكأنك تقول ان دبي ونظامه لم يرث إلا من السياسات التى سبقته. فإذا كمعرضين أليسة عندكم هذه تعقيداة القبلية؟
فإذا المشكلة إجتماعية اكثر من كونها سياسية كالذي حصل في السودان مثلاً
 

 


Mahamat Ali Kalyani : لا وفي الحقيقة ان تشاد تختلف كثيرا عن السودان بقدر المساحة الجغرافية والديمغرافيا وان مشاكل السودان تختلف كثيرا عن مشاكل تشاد والبلدين لا توجد بينهما مقارنة في تعاطي السياسة.. والفرق بين الاثنين ان السودان أخذ صراعه طابعا سياسيا وإقليميا (صراع الجنوب والشمال) وتشاد كانت المشكلة السياسية لها لونها الخاص منذ الاستقلال والي اليوم، ان مطالب الشعب التشادي ليست مطالب انفصالية ولا تتعلق بتصفية حسابات سياسية مع الخصم السياسي ولكنها مطالب إصلاحية في المقام الاول ولذلك نجد ان مقربي الطاغية دبي نفسهم التحقوا بالعارضة لتحقيق العدالة السياسية ولا بمكن ان احد من التشاديين يفسر ذلك المنطق، فالظلم سياسي ، والحكم الرشيد يعني لكل التشاديين تحقيق الوئام ونبذ الفرقة، والقبلية في تشاد أتت بها أنظمة غير شرعية تقسم البلاد والعباد وفق مصالحها واذا نظرنا الي الخريطة الاجتماعية والقبلية لتشاد فنجد ان كل التشاديين منصهرين في بوتقة واحدة مع تعدد اثنياتهم المختلفة وقبائلهم ولا ننسي العقد الاجتماعي الرابط بين كل قبائل تشاد في الديات، وهي حالة فريدة تتعلق بفرض قيم التعايش السلمي وليس الخصام والتعصب القبلي.. ولكنني اكرر ان حالة تشاد يمكن تكون مؤهلة توحد شعب وأمة ولكن لابد ان تقنن سياسيا واجتماعيا لإزالة نمط الفوارق والاستعلاء القبلي الذي تفرضه سياسة الأنظمة القهرية وأقول ان اكثر من ٩٠٪ من الشعب التشادي لهم نسب وتداخل اجتماعي كفيل بان يوحدهم وفق مصالح مشتركة تديم لهم التفاهم

 


Jeunes Tchad : بعض من يتهم دبي ونظامه بتجنيد السودنين و خصوصاً من درفور موظفين في الحكومة وكل المجالاة الهامة والحساسة في الدولة منذ 23 سنة لماذا كل هذا الصمت من الشعب التشادي ؟ وهل من الممكن الان منذ كل تلك المدة والسنوات ان نعرف من هو ذا ومن هو ذاك؟



Mahamat Ali Kalyani : هذا الاتهام لا يصدر جزافا، بل عن حقيقة واقعة ودامغة يعرفها الناس في تشاد والسودان والعالم كله ، فاغلب الأنظمة العسكرية التي أتت للحكم عن طريق دارفور ، واستخدامها البعد القبلي للاستيلاء علي الحكم في أنجمينا... تري سياسيا ان حالتين لابد ان تتحقق في تحالفها مع اهل دارفور من المقاتلين معها .. الاول: ان هناك ٢٦ قبيلة مشتركة بين دارفور وتشاد وإضافة الي الجالية التشادية بالسودان في بقاع متعددة لابد لها لكل متسلق للسلطة عبر دارفور ان يتعهد لهم بتقديم خدمات وتعهدات ومصالح مقابل المساعدة البشرية العسكرية له ، والأمر الثاني ان حكومة السودان أيضاً لابد لها ايضا ان يضمن لها قسطا من التعهدات مقابل استعمال اهل دارفور والمقيمين التشاديين لديها سياسيا ، وهنا تصبح التعهدات ثقيلة جداً علي كاهل الشعب التشادي ويدفع ثمنها داخليا ، سوا عبر حرب الحدود او انتصار هولا واستيلائهم علي السلطة ، واستفاد تهم من الامتيازات التي تعهد بها سارق سلطة الشعب بالقوة عبر استخدام أجندة خارجية تخدمه في المقام الاول وتحقق متطلبات من هم من دارفور والقبائل المشتركة ، وثم أخيرا الشعب التشادي وقواه السياسية والاجتماعية ومنظمته المختلفة، وفي تلك الخالة تصبح أشاد وشعبها ضحية.. وهنا أتطرق الي العلاقة التاريخية لتشاد مع اهل دارفور وهي علاقة تاريخية
و مهمة لا تخضع لسياسة معينة منذ حقب ضاربة في الأعماق ، و لكن الأنظمة القهرية جعلت من تلك العلاقة مطية ووظفتها وفق مصالح سياسية بحتة تخدم السياسة اكثر من التواصل الاجتماعي بين شعب دارفور وتشاد شعب السودان اجمع!! .. وإنني لاحظت تلك القضية وبالصدفة وقادتني الأقدار الي السودان لاصدار جريدة تشادية بالخرطوم وتوزيعها في تشاد من العا٢٠٠١--٢٠٠٦م ومن خلال تلك التجربة عاصرت الكثير من القضايا السياسية والاجتماعية بين تشاد والسودان وهي قضايا كانت ولا تزال غائبة عن الرأي العام التشادي وبعيدة عن مخيماتهم ولكنها تحدث ومستمرة حتي اليوم اعتبارا من المصالح القبلية والسياسية التي ذكرتها انفا



Mahamat Ali Kalyani : مقاطعة قبل طرح السؤال للإضافة ان الطاغية دبي استخدم كل تلك التناقضات للوصل الي الحكم وهي مغامرة سياسية خطيرة ضد عوامل الجغرافيا والتاريخ بين أشاد ودارفور ولستغلالا مميتا بحق و بمستقبل الشعب التشادي ومصالحه الاستراتيجية وقد افرز ذلكم الاستغلال عدم استقرار في أشاد ودارفور ولا تزال دمائها تنزف وانسب اعتبر ان السياسة العرجا للطاغية دبي وطموحه غير المنطقي جعل الامور في تشاد تذهب نحو الهاوية ولن تتوقف طالما لم يعتدل


 

Jeunes Tchad  :  دعنا من السودان ولنا إن شاء الله حديث في هذا الموضع باذات في حلقة مقبلة من حلقتنا. لنعود الي تشاد إدريس دبي الان ونظامه علي الهاوية. ليس لديه السيطرة لا علي الجيش لا علي الدولة و لا علي الشعب بل إنه لايسيطر إلا فقد علي القصر الجمهوري وإذا بنا لا نري ايٌ من منً سياتي بعده ؟ وهذا السوال طرح لأكثر من مرة وما زال.



Mahamat Ali Kalyani
: أنا شخصيا مستغرب لماذا لا إجابة علي هذا السؤال من الذي قال شخص لا يخلف الطاغية دبي الحكم؟ وهل دبي هو الذي أسست تشاد وأبو استقلال البلاد؟ لماذا لا ان يحكم تشاد اي شخص او طارح السؤال تفسه!! هل ان مصير الشعب التشادي كله توقف في مستقبله علي دبي ولا يتحرك الا ببقا الطغاة.. هل ان تشاد لم تنجب رجلا يستطيع حكمها الا دبي؟ سبحان الله هذا نوعا ضربا من الجحد والتغول والتقليل من سمعة ومقدرة ابنا شعب البلاد.. من هو الطاغية دبي والذي جعل من نفسه رسولا أبديا لحكم تشاد.. يعني نقول انه فرعون والذي يخلفه في الحكم هامان!! انني اعتقد ان اضعف الشعب التشادي يمكن ان ينقذها ويقدم لها الخير والصلاح، وفي تاريخ الامم والشعوب انها تنتصر بضعفايها.. وبتلك الأسئلة والتي اعتبرها بسيطة ان العالم يعتبر تشاد والتشاديون رهينة تفكير رجعي وتقليدي لا يتطابق مع واقع الشعوب والعالم العصري.. ورايت كيف ان مثل تلك الأسئلة تطرح علي البسطا عبر التاريخ للتقليل من شان الشعوب.. ولكن أتت التوقعات بعكس ذلك.. ومن هذه اللحظة انني ارشح اي تشادي ان يخلف دبي وبشرط ان يحقق للشعب التشادي الأمن والاستقرار وإزالة الظلم والظلمات وتحقيق العادل وإشاعة الحكم الرشيد والتنمية المتوازنة بين جميع فئات الشعب ولا فرق ولا تفرقة ولا أفضلية والفضل للوطن والمواطن الصالح.. ان السؤال الذي طرحتموه هو في اعتقادي موسيقي يرددها الطاغية دبي وأنصاره لو ذهب دبي وسيذهب معه كل العالم بنا فيه الشعب التشادي .. وتلك تعتبر نظريا يوم القيامة ولكن القيامة لن تقوم بنهاية دبي.. فليذهب دبي ويعيش السعي وتعيش تشاد حرة وابية دون ظلم ولا قهر ولا قبلية لان ارض اشاد واسع وتسع للجميع وان خيراتها تعم الكل اذا ما لم تتكرر الأخطاء السياسية والاجتماعية.. ولو يعرف البعض تاريخ ان الثورات في العالم ان مفكريها كانوا أناس ينتمون الي الشعب العادي وليس الي الظلم



Jeunes Tchad : سقط الشيطان وجئنا بإبليس كما يقول المثل. سقط نظام هبري الذي يوصف بالدكتاتورية وجئنا ببدله دبي الذي دقة له الطبول و عزفة له الموسيقا وإذ بنا اليوم حالنا هذا. فهل ابضاَ من الممكن تكرر نفس الأخطاء السياسية والاجتماعية؟ ألتاريخ يعود نفسه

 

 

Mahamat Ali Kalyani : أنا لا آري اي اختلاف في أوجه الحكم العسكرية وأنظمة الانقلابات وكلها تعبر عن عملة واحدة .. وهي تكريس النمط المعتاد في تشاد منذ مجيئ النظم القهرية ولكل طغيانها أفرزت علينا الكثير من السموم وبسمياتها المتعددة ولا نجد طبيبا تشاديا واحدا يستطيع تشخيصها وإيجاد العلاج المناسب لها ، أنا لا اقول ان التاريخ يعود فقط بل ان تاريخ السياسية التشادية وبكل مراحلها المشينة يكرر لنا اخطا ومغالطات وفي كل مرة وفي كل جيل يأتينا بجديد مر ويزيد من المرارة الشعبية الف مرة .. ولا أظن ان تشاد تعيش في كون خارج الكرة الأرضية ولا أظن ان الذين تسببوا في معاناة الشعب التشادي كائنات فضائية أتت من السمو العالي لتدمر صفو شعبنا وا تدخله في صراع مستميت ولان نهاية له.. ولكن تلك الكائنات هي كائنات بيننا ونعرفها ولابد من المصارحة السياسية والشعبية لوضع حد لكل هذا الخراب والدمار والعبث وعزل المجرمين والجريمة وعالم اليوم لهو أوضح مما يتخيله هولا

 


Jeunes Tchad : محمد علي كليني ناشط ومحلل سياسيي كنت معنا من باريس نشكرك للجواب على أسإلتنا وكل الذين يتبعوننا علي هواء مباشرة وهكذا نختم حلقتنا اليوم. كونوا معنا في الحلقة المقبلة ودم تم سالمين. علي رعاية الله.....

 

 

Mahamat Ali Kalyani: اهلا وسهلا بكم وبكل الأخوة المتابعون ومني لكم كل الشكر والاحترام ولاخوتنا الذين تحملوا عنا السهر والنضال من اجل نهار الحرية لكل الشعب التشادي وهم شعلة من النور الي دربها ونحن علي خطاهم لسايرون وتعيش الحرية لشعبكم الأبي وتعيش تشاد ويعيش شعبها في قلوبنا ابدا.

 

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article