Adam Ali Adam journaliste tchadien arrêté à Khartoum, transféré en N’Djamena à cause d'un article.

24 Décembre 2012 , Rédigé par Jeunes Tchad

L'article qui a conduit à l'arrestation du compariote Adam Ali Adam

المجلس...هل يذر الرماد على العيون؟

بأبي أنت وأمي يا رسول الله
امتدادا للإساءات السابقة التي تعرض لها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة الاسلامية من رؤساء الكفر والنفاق أبو جهل وعبد الله بن أبي سلول وأبو لهب وعبد الله بن أبي وعقبة ابن ابي معيط والوليد بن المغيرة وغيرهم تأتي الإساءات هذه الأيام من ممثليهم في العصر الحديث والمعاصر الحاقدين على ديننا الاسلامي الحنيف بمباركة وحماية أكبر الدول التي تدّعي الحرية والعدالة، تأتي هذه المحاولات الخبيثة بوسائل أخرى ما كانت موجودة إبّان صدر الاسلام وبداية الدعوة الاسلامية لكنها مهما كان نوعها وشكلها لم ولن تنتقص شيئا من شأن وقدر الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لأنه حبيب الرحمن وخاتم الرسل وإمامهم ورحمة للبشرية جمعاء ليخرجها من الظلمات إلى النور بإذن ربه، فهو الذي زكّاه ربه في كل جوانب حياته وأكّد نبوته وخلقه وجميل صفاته "وإنك لعلى خلق عظيم". وهذه الإشانة من زعماء الكفر والنفاق إنما تمتحن إيماننا نحن المسلمون ومدى محبتنا للرسول صلى الله عليه وسلم، فالتعبير عبر المسيرات السلمية هي من أضعف الإيمان وفوق ذلك ينبغي علينا اتباع نهجه وسنته المطهرة فنتبع ما أمرنا به وننتهي عما نهانا عنه. الذين حاولوا النيل من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سيقطع الله دابرهم عاجلا أم آجلا وهو المتكفل بذلك حين خاطب رسوله الكريم بــ" إن شانئك هو الأبتر" وسيكفيه الله شر المستهزئين "إنا كفيناك ألمستهزئين" فلا تعتقدوا بأنكم ناجون من عذاب الله يا أعداء الحق
.
بيان المجلس إدانة أم خيانة؟
قبل أن أقرأ ما جاء في العدد الأخير لصحيفة أنجمينا الجديدة والذي يحمل رقم 215 كنت قد شاهدت بأم عيني وأبيها في الفضائية التشادية بيان المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية وغير الاسلامية!! بشأن الإساءات في حق حبيبنا صلى الله عليه وسلم والغريب أن البيان كان من ضمن برنامج "الدعوة إلى الله" الذي يذاع كل يوم جمعة لكن في ذلك اليوم الطارئ عجّل إذاعته السبت والسبب في أغلب الظن أن سفير بلاد العم سام استعجل الجماعة من أجل تهدئة الاحتقان بالنسبة لمسلمي تشاد وقطع الطريق أمامهم حتى لا يخرجوا متظاهرين استنكارا على الإساءات المتكررة والجائرة في حق نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم، وحكاية التهدئة هذه طبعا المجلس خبير فيها حيث يعزف دوما على هذا الوتر، فهو الذي يكمم أفواه الدعاة والأئمة حتى لا يصدعوا بما يقض مضجع مولاي المفدى صاحب العصر والزمان من فحم وحطب وميس!!! وها هو اليوم مجلسكم أيها الناس يتلقى الأوامر من سفير بلاد العام سام ليرغم المسلمين على المكوث في بيوتهم وعدم الخروج استنكارا على ما يقوم به أعداء الاسلام. يا مجلس الأمن... المسلمين في تشاد ليسوا بدعا من مسلمي العالم أجمع والدول في غرب إفريقيا ليست أكثر اسلاما من تشاد كما أن المسيرات السلمية حق يكفله الدستور للتعبير عن الرفض والاستنكار، يا رئيس المجلس حليفتك أمريكا داعية الحرية هذه سمحت للمنافقين الضالين أبناء القردة والخنازير في بلادها بأن ينتجوا هذا الفيلم باسم حرية التعبير بل ربما دعمتهم ماديا ومعنويا في ذلك أيضا فكيف بالله عليكم أن تمنع سفارتهم المسلمين التشاديين في بلادهم من عدم التعبير عمّا تجيش به مشاعرهم نحو الحبيب صلى الله عليه وسلم بالمسيرات السلمية؟ يعني هي تتيح الحريات في بلادها وتمنعه على الآخرين؟
.
جمعية المجلس الأعلى للشئون الاسلامية بتشاد حسب ما أرى تعمل لصالح الأمن القومي الأمريكي القضية التي يهتم بها سفير بلاد العم سام أكثر من أي شيء آخر وهذا ديدن الويلات المتحدة في كل أطراف العالم، والزيارة المعتمة التي قام بها السفير لا شك انها تصب في هذا الجانب واحتمال يكون رُقّيَ خلالها المجلس إلى رتبة كبيرة من رتب عمالة الأمن القومي الأمريكي"وكالة الاستخبارات المركزية" الـCIA. الاحتجاج السلمي والتعبير عن مدى الاستنكار لا يعني العنف يا جماعة المجلس فالتشاديون لا يقتلون السفير ولا أحد من الرعايا الأمريكان كما فعل جيراننا في ليبيا بقدر ما يوصلون رسالة للعالم أجمع وسفارة حليفتكم أمريكا بأننا جزء من العالم الإسلامي ولن نرضى المساس بمقدسات ديننا كما أنكم –أقصد الأمريكان- معشر الديمقراطيون لا ترضون حتى إنكار محرقة اليهود في ألمانيا "الهولوكوست" رغم عدم القطعية في صحتها فكيف تسمحون لمجرميكم بالتطاول على مقدسات المسلمين؟ تخيّلوا أن أغلب التشريعات التي تسمى دولية تدين الذي ينكر محرقة اليهود وتعتبر ذلك مساسا بالسامية وكلام فارغ من هذا القبيل، وأخوكم شخصيا لا يعترف بالمحرقة ولاهم يحزنون فكيف بأمريكا أن تدين الذي ينكر المحرقة ولا تدين الذي يتعرض لمقدسات مليار ونصف المليار مسلم؟ ما لكم كيف تحكمون؟... فيأيها المجلس؛ هؤلاء هم حلفاءكم يجندونكم لأجل أمنهم وسلامتهم والحفاظ على مصالحهم ليخرج لنا الزعيم الأبدي للمجلس(بفتح اللام كما ورد في قاموس أبو أشطح الجهنمي) ببيان ما يطلبه الأمريكان يغني فيه على ليلاهم ويعبّر فيه كتابة وارتجالا عن كلام عام ومعاني فضفاضة يدين ويشجب ويستنكر الفعلة من الذين أنتجوا الفيلم وليس من أمريكا التي سمحت بذلك!! كما يؤكد لمسلمي تشاد بأن المسيرات السلمية ليست متاحة لكم وعليكم الامتثال لأمري أيها الناس، ولا أشك في أن المجلس عمم الأمر لجميع المساجد التي تخضع له بعدم التطرق لهذا الموضوع يعني المسألة انتهت خلاص ولا داعي لإحراج سيدتنا أمريكا!!.

المجلس واستيراد الإسلام الأمريكي!!
في السنوات الأخيرة اعتاد المجلس عبر برنامج ما يسمى بالسلام وبالتنسيق مع سفارة بلاد العم سام استجتلاب واستقدام علماء ومشايخ مسلمين من الويلات المتحدة لتقديم المحاضرات والندوات والنصح...الخ بالطريقة التي ترضاها أمريكا!! شفت كيف؟ وطبعا الحكاية باسم نشر ثقافة السلام وكلام من هذا القبيل ربما في محاولة لتحسين الوجه الأمريكي السيئ الذكر في العالم الإسلامي ، وحضرت شخصيا في وقت سابق بعض هذه المحاضرات في السنة الماضية وهي غالبا ما تركّز على أهمية المرأة والسلام العالمي وحوار الأديان وكلام من هذا القبيل...أصلا الحكاية ليس لها أي داعي أو لزوم، لأننا نحن المسلمون نعرف ثقافة السلام قبل وجود شيء يسمى أمريكا "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده" وديننا علّمنا التسامح والعيش مع الآخر قبل مجيء مستوردي الاسلام الأمريكي، وليس من المنتظر أو المحتمل أو المتوقع أن يأتي شيخ أو إمام من أمريكا وينظم محاضرة يتحدث فيها عن أهمية الجهاد!!(طبعا أخوكم ليس من القاعدة) أو يأتي وينظّر لكم عن ضرورة نصرة المسلم لأخيه المسلم سواء في فلسطين أو أفغانستان!! فلا اعتقد أن هؤلاء يتكبدون مشاق السفر ويقطعون آلاف الأميال ليؤكدوا لنا أنه لابد من قيام دولة الاسلام والحكم بالشريعة الاسلامية!! هم يحاولون رسم وجه مشرق وناصع البياض لأمريكا وحياة المسلمين هناك وهذا غير مهم بالنسبة لنا يا ناس، ولا أعتقد إذا كان الأمر من باب نشر الدعوة الاسلامية فإن علمائنا ومشايخنا المحليين يعجزون عن إقامة تلك الندوات والمحاضرات حتى نستعين بشيوخ البلاد التي يساء فيها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
أتمنى من المجلس ألا يضحك علينا على الدوام فالشمس لا تغطى بغربال يا سادة المجلس

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article