سبحان من عنت الوجوه لوجهه وله سجود أوجه وجباه

14 Mai 2014 , Rédigé par Jeunes Tchad est un espace de discussion et de réflexion administré par DJARMA Acheikh Ahmat Attidjani blogueur activiste et analyste indépendant.

سبحان من عنت الوجوه لوجهه وله سجود أوجه وجباه

ملك تدين له الملوك ويلتجي يوم القيامة فقرهم بغناه

بمزيد من الحزن والأسى ودموع تحرق الوجن في الدجى وبكل ذل وانكسار ورضى بقضاء الله وقدره نعزي التشاديين عامة والمناضلين الثوريين خاصة في وفات فقيد الأمة أخينا عيسى عبد الله الأمين العام لثورة فرولينا الشهيرة, لقد وافته المنية بمدينة أم روابة بالسودان هذا اليوم 15 رجب 1435 الوافق 14 مايو 2014,

عيسى رحمة الله عليه لقد عانى كثيرا من مرض أصابه في الغابة منذ أن التحق بميادين القتال في عام 1971,

لقد غادر عيسى جامعة الخرطوم ملتحقا بالثورة بقيادة الدكتور أبا صديق واختاروه أمينا للإعلام, ولما التحق بساحات القتال كان المدون اليومي لجميع نشاطات المعارك وتحركات الثورة في نشر قناعاتها ومبادئها,

ولما وصلت الثورة العاصمة أبان الحرب الأهلية 12 فبرير 1979 وبعد اتفاقية لاقوس التي أسست حكومة الوحدة الوطنية بقيادة الريس كوكوني وداي قرر رؤساء الفصائل اعادت توحيد الجبهة فلم يسع الاختيار الا أن يقف أمام التاريخ الناصع وبلاغة المنطق وسداد الحكمة والرأي الأولى يتمتع بهم المناضل عيسى عبد الله فانتخب أمينا عاما لفرولينا الموحدة,

واستمر على حمل الراية رغم عودة الفصائل الى خلافاتها الحادة. لم يتزوج عيسى لأنه لم يعشق سوى الثورة نشر عدة كتب منها " المطمورة في مدح رسول الله عليه الصلاة والسلام" وكتاب القول ما قالت حزام" رواية أدبية رائعة.

رحم الله أخيا عيسى وأدخله فسيح جناته.

أبو الأنوار محمد جر مه خاطر

Partager cet article

Repost 0

Commenter cet article